Lem'alar Mecmuası
Lem'alar Mecmuası
Av. Ali Kurt
(153) 29. Lem’a-i Arabiye/6, Sh 333 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 7 Mertebedir | 1.Mertebe
1 hour 8 minutes Posted Jul 20, 2026 at 6:26 am.
0:00
1:08:46
Download MP3
Show notes

Otuz üç mertebesinden yedi mertebeyi zikredeceğiz. O mertebelerden mühim bir kısmı Yirminci Mektûb’un İkinci Makamı’nda; ve Otuz ikinci Söz’ün İkinci Mevkıfı’nın âhirinde; ve Üçüncü Mevkıf’ın evvelinde îzâh edilmiştir. Bu mertebelerin hakîkatini anlamak isteyenler, o iki risâleye mürâcaat etsinler.اَلْمَرْتَبَةُ الْاُولٰی: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ یَكُنْ لَهُ شَرٖیكٌ فِی الْمُلْكِ وَلَمْ یَكُنْ لَهُ وَلِّیٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبٖیرًا لَبَّیْكَ وَسَعْدَیْكَجَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا اِذْ هُوَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الَّذٖی صَنَعَ الْاِنْسَانَ بِقُدْرَتِهٖ كَاالْكَٓائِنَاتِ وَكَتَبَ الْكَٓائِنَاتِ بِقَلَمِ قَدَرِهٖ كَمَا كَتَبَ الْاِنْسَانَ بِذٰلِكَ الْقَلَمِ. اِذْ ذَاكَ الْعَالَمُ الْكَبٖیرُ كَهٰذَا الْعَالَمِ الصَّغٖیرِ مَصْنُوعُ قُدْرَتِهٖ مَكْتُوبُ قَدَرِهٖ.اِبْدَاعُهُ لِذَاكَ صَیَّرَهُ مَسْجِدًا. اٖیجَادُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ سَاجِدًا. اِنْشَٓائُهُ لِذٰاكَ صَیَّرَ ذَاكَ مُلْكًا. بِنَٓائُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ مَمْلُوكًا. صَنْعَتُهُ فٖی ذَاكَ تَظَاهَرَتْ كِتَابًا. صِبْغَتُهُ فٖی هٰذَا تَزَاهَرَتْ خِطَابًا. قُدْرَتُهُ فٖی ذَاكَ تُظْهِرُ حَشْمَتَهُ. رَحْمَتُهُ فٖی هٰذَا تَنْظِمُ نِعْمَتَهُ. حَشْمَتُهُ فٖی ذَاكَ تَشْهَدُ هُوَ الْوَاحِدُ. نِعْمَتُهُ فٖی هٰذَاSAYFA334تُعْلِنُ هُوَ الْاَحَدُ. سِكَّتُهُ فٖی ذَاكَ فِی الْكُلِّ وَالْاَجْزَٓاءِ سُكُونًا حَرَكَةً. خَاتَمُهُ فٖی هٰذَا فِی الْجِسْمِ وَالْاَعْضَٓاءِ حُجَیْرَةً ذَرَّةًفَانْظُرْ اِلٰٓی اٰثَارِهِ الْمُتَّسِقَةِ كَیْفَ تَرٰی كَالْفَلَقِ سَخَاوَةً مُطْلَقَةً مَعَ انْتِظَامٍ مُطْلَقٍ فٖی سُرْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّزَانٍ مُطْلَقٍ فٖی سُهُولَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّقَانٍ مُطْلَقٍ فٖی وُسْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ حُسْنِ صُنْعٍ مُطْلَقٍ فٖی بُعْدَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّفَاقٍ مُطْلَقٍ فٖی خِلْطَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ امْتِیَازٍ مُطْلَقٍ فٖی رُخْصَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ غُلُوٍّ مُطْلَقٍ فَهٰذِهِ الْكَیْفِیَّةُ الْمَشْهُودَةُ شَاهِدَةٌ لِلْعَاقِلِ الْمُحَقِّقِ مُجْبِرَةٌ لِلْاَحْمَقِ الْمُنَافِقِ عَلٰی قَبُولِ الصَّنْعَةِ وَالْوَحْدَةِ لِلْحَقِّ ذِی الْقُدْرَةِ الْمُطْلَقَةِ وَهُوَ الْعَلٖیمُ الْمُطْلَقُوَفِی الْوَحْدَةِ سُهُولَةٌ مُطْلَقَةٌ وَفِی الْكَثْرَةِ وَالشِّرْكَةِ صُعُوبَةٌ مُنْغَلِقَةٌ اِنْ اُسْنِدَ كُلُّ الْاَشْیَٓاءِ لِلْوَاحِدِ فَالْكَٓائِنَاتُ كَالنَّخْلَةِ وَالنَّخْلَةُ كَالثَّمَرَةِ سُهُولَةً فِی الْاِبْتِدَاعِ وَاِنْ اُسْنِدَ لِلْكَثْرَةِ فَالنَّخْلَةُ كَالْكَٓائِنَاتِ وَالثَّمَرَةُ كَالشَّجَرَاتِ صُعُوبَةً فِی الْاِمْتِنَاعِ اِذِ الْوَاحِدُ بِالْفِعْلِ الْوَاحِدِ یُحَصِّلُ نَتٖیجَةً وَوَضْعِیَّةً لِلْكَثٖیرِ بِلَا كُلْفَةٍ وَلَا مُبَاشَرَةٍ; وَلَوْ اُحٖیلَتْ تِلْكَ الْوَضْعِیَّةُ وَالنَّتٖیجَةُ اِلَی الْكَثْرَةِ لَا یُمْكِنُ اَنْ تَصِلَ اِلَیْهَٓا اِلَّا بِتَكَلُّفَاتٍ وَمُبَاشَرَاتٍ وَمُشَاجَرَاتٍ; كَالْاَمٖیرِ مَعَ النَّفَرَاتِ وَالْبَانٖی مَعَ الْحَجَرَاتِ وَالْاَرْضِ مَعَ السَّیَّارَاتِ وَالْفَوَّارَةِ مَعَ الْقَطَرَاتِ وَنُقْطَةِ الْمَرْكَزِ مَعَ النُّقَطِ فِی الدَّٓائِرَةِ بِسِرِّ اَنَّ فِی الْوَحْدَةِ یَقُومُ الْاِنْتِسَابُ مَقَامَ قُدْرَةٍ غَیْرَ مَحْدُودَةٍ وَلَا یَضْطَرُّ السَّبَبُ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ وَیَتَعَاظَمُ الْاَثَرُ بِالنِّسْبَةِ اِلَی الْمُسْنَدِ اِلَیْهِوَفِی الشِّرْكَةِ یَضْطَرُّ كُلُّ سَبَبٍ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ فَیَتَصَاغَرُ الْاَثَرُ بِنِسْبَةِ جِرْمِهٖ وَمِنْ هُنَا غَلَبَتِ النَّمْلَةُ وَالذُّبَابَةُ عَلَی الْجَبَابِرَةِ وَحَمَلَتِ النَّوَاةُ الصَّغٖیرَةُ شَجَرَةً عَظٖیمَةً وَبِسِرِّ اَنَّ فٖٓی اِسْنَادِ كُلِّ الْاَشْیَٓاءِ اِلَی الْوَاحِدِ لَا یَكُونُ الْاٖیجَادُ مِنَ الْعَدَمِ الْمُطْلَقِ. بَلْ یَكُونُ الْاٖیجَادُ عَیْنَ نَقْلِ الْمَوْجُودِ الْعِلْمِیِّ اِلَی الْوُجُودِ الْخَارِجِیِّ كَنَقْلِ الصُّورَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِی الْمِرْاٰةِ اِلَی الصَّحٖیفَةِ الْفُطُوغْرَافِیَّةِ لِتَثْبٖیتِ وُجُودٍ خَارِجِیٍّ لَهَا بِكَمَالِ السُّهُولَةِ اَوْ اِظْهَارِ الْخَطِّ الْمَكْتُوبِ بِمِدَادٍ لَا یُرٰی بِوَاسِطَةِ مَٓادَّةٍ مُظْهِرَةٍ لِلْكِتَابَةِ الْمَسْتُورَةِ