Show notes
الله لم يخلقنا لنكون ممتلئين بالواجبات فقط… بل ممتلئين بالحياة أيضًا.
لم يقصد لنا أن نقضي أيامنا نركض من مسؤولية إلى أخرى حتى نفقد الفرح والسلام والقوة. فالعمل والعطاء والخدمة أمور ثمينة، لكنها ليست كل الحياة. لقد خلقنا الله لنعيش في شركة معه، ونختبر حضوره، ونفرح بعطاياه، ونجدّد قوانا في محبته. وعندما تتحول الحياة إلى سلسلة متواصلة من الالتزامات دون راحة أو تجديد، يبدأ القلب بالاستنزاف حتى وإن بدا قويًا من الخارج. أما قصد الله فهو أن نحيا حياة متوازنة، نعمل فيها بأمانة، ونرتاح بثقة، ونعطي بمحبة، ونتزود من ينبوع نعمته الذي لا ينضب.

