نهاركم سعيد
نهاركم سعيد
اذاعة صوت الامل
برنامج يقدم لكم ترانيم وتأملات في مختلف المواضيع الروحية والاجتماعية, ياتيكم من الاثنين إلى الخميس
ما الذي يطرد السلام من بيوتنا- نظرة كتابية عن اللمسؤولية والبركة
في هذه الحلقة نناقش مفهوم اللعنة والبركة في الكتاب المقدس. ما معنى ومفهوم الآية "لعنة الرب في بيت الشرير؟ "هل المقصود في البيت المعنى الحرفي أم أنه يرمز إلى حياتنا بكل جوانبها؟ للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة وأصلي أن تكون بركة لحياتكم !
Jul 9
49 min
"حين ل يراك أحد سوى الله هناك تبدأ القداسة"
القداسة الحقيقية لا تقاس بما يراه الناس، بل بما يراه الله في الخفاء.للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة وأصلي أ تكون بركة لحياتكم! 
Jul 8
46 min
قناعات القلب تصنع الدرب.. إما نوراً يحيي أو ظلاً يتعب ويغلب
حلقتنا اليوم بعنوان : "قناعات القلب تصنع الدرب.. إما نوراً يحيي أو ظلاً يتعب ويغلب ". القناعة هي الحقيقة التي يظن الانسان أنها لا تحتاج الى نقاش. هي الفكرة التي يفسر بها كل شيء وهي العدسة التي يرى من خلالها الحياة. الرب عادة لا يبدأ من تغيير الظروف، بل يغير القلب والقناعات أولاً. للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة وأصلي أن تكون بركة لحياتكم
Jul 7
42 min
حين يقلّ ما تعتمد عليه ويبدأ الله في كشف يده
كم مرة شعرنا أن الأمان يأتي من الأشياء التي نملكها؟من حسابٍ بنكي، أو وظيفة مستقرة، أو صحة جيدة، أو أشخاص يقفون إلى جانبنا، أو خطط رسمناها بعناية.نطمئن عندما تزداد الإمكانيات، ونرتبك عندما تبدأ بالنقصان.لكن ماذا لو كان الله، في بعض الأحيان، يسمح لهذا النقص أن يحدث؟ليس لأنه تخلى عنا…وليس لأنه لم يعد قادرًا أن يباركنا…بل لأنه يريد أن ينقل اعتمادنا من عطاياه إلى شخصه.هناك فرق كبير بين أن تعتمد على ما أعطاك الله…وأن تعتمد على الله نفسه.للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة ! اصلي ان تكون بركة لحياتكم 
Jul 7
48 min
قناعات القلب تصنع الدرب إما نوراً يحيي أوظلا يتعب
حلقتنا اليوم بعنوان: "قناعات القلب تصنع الدرب إما نوراً يحيي أوظلا يتعب"القناعة هي الحقيقة التي يظن الانسان أنها لا تحتاج الى نقاش. هي الفكرة التي يفسر من خلالها كل شيء. هي العدسة التي يرى من خلالها الحياة . عندما يعممل الرب في حياتنا فإنه يعيد تشكيل أذهاننا وقناعاتنا حسب كلمته وهذا يقود إلى تغيير حياتنا. للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة وأصلي أن تكون بركة لحياتكم
Jul 6
42 min
حين لا أرى صلاح الله: ماذا يحدث خلف المشهد؟ هل انتهى الخير… أم أنني في منتصف القصة؟
حلقتنا اليوم بعنوان    حين لا أرى صلاح الله: ماذا يحدث خلف المشهد؟هل انتهى الخير… أم أنني في منتصف القصة؟هل توقفنا يومًا لنسأل:ما معنى أن الله صالح؟هل صلاح الله يعني أن حياتي ستكون خالية من الألم؟هل صلاح الله يعني أن كل طلباتي ستُستجاب بالطريقة التي أريدها؟وهل عندما أمر بتجربة، أو أفقد شخصًا أحبه، أو تتأخر الإجابة… هل يتغير صلاح الله؟هذه ليست أسئلة نظرية…بل هي أسئلة يطرحها كل قلب مجروح.للمزيد استمعوا إلى الحلقة الكاملة واصلي ان تكون بركة لحياتكم!
Jul 2
49 min
"سبع جمل تهزم أكبر مخاوف حياتك"
حلقتنا اليوم بعنوان : "سبع جمل تهزم أكبر مخاوف حياتك"1) الرب معي. 2) ما أراه الآن ليس النهاية.3) الرب أقوى مما يقلقني.4) أنا محفوظ بيد الرب. 5)لن يتركني الرب في منتصف الطريق.6) سلام الرب يملأ قلبي الآن. 7) أنا لا أسير بالخوف بل بالإيمان. للمزيد استمعوا إلى الحلقة وأصلي أن تكون بركة لحياتكم!
Jun 30
49 min
"إرفع يديك فالسماء ما زالت تستجيب"
حلقتنا اليوم بعنوان : "إرفع يديك فالسماء ما زالت تستجيب" ونتحدث فيها عن : الايدي في الكتاب المقدساشخاص رفعوا ايديهم فتغيرت حياتهم ما معنى وأهمية أن نرفع يدينا بالصلاة؟ هناك أشياء في حياتنا نظنّها بسيطة…لكنها في الحقيقة تحمل رسائل عميقة جدًا.أيدينا مثلًا…نستخدمها كل يوم دون أن نتوقف لنسأل:ماذا تقول هذه الأيدي عنّا؟وماذا تعني في نظر الله؟في الكتاب المقدّس، اليد ليست مجرد عضو…بل لغة، ورسالة، وعلامة حضور إلهي في حياة الإنسان.للمزيد استمعوا إلى الحلقة وأصلي أن تكون بركة لحياتكم!
Jun 29
47 min
أشياء لا نقولها… لكن نعيشها “أنا ضعيف… لكن نعمة الرب تكفيني"
هناك أشياء لا نقولها بصوت واضح…لكننا نعيشها كل يوم بصمت.لا نصرّح بها، لكنها تظهر في طريقة تفكيرنا، في قراراتنا، في طريقة تعاملنا مع الحياة:* “أنا لازم أكون قوي”* “ما بقدر أظهر ضعيف”* “أنا لازم أحلها بنفسي”* “الله موجود… لكن أنا لازم أبدأ أولًا”هذه ليست جُمل نقولها دائمًا، لكنها مواقف نعيشها باستمرار.ومع الوقت، تتحول هذه المواقف إلى حمل ثقيل… نحمله وحدنا دون أن ننتبه.لكن الله في كلمته يكشف لنا طريقًا مختلفًا تمامًا.أنا ضعيف… لكن نعمة الرب تكفيني”
Jun 25
51 min
اخنوخ سار مع الله وابراهيم دعي خليله فهل ما زالت هذه العلاقة ممكنة اليوم؟
ليس من الصعب تحديد الأشخاص الذين يسيرون مع الله. فحياتهم هي تناقض صارخ مع العالم من حولهم، فنقرأ عن أخنوخ، ولا يخبرنا الكتاب عن إنجازات عظيمة أو أعمال خارقة، لكنه يترك لنا هذه العبارة المدهشة:«وسار أخنوخ مع الله».ونقرأ عن إبراهيم، فلا نسمع فقط عن إيمانه، بل نسمعه يُدعى:«خليل الله».كم هي جميلة هذه الكلمات!أن يسير إنسان مع الله…وأن يُدعى إنسان صديقاً لله…لكن ربما يتبادر إلى أذهاننا سؤال:هل كانت هذه الامتيازات خاصة بأشخاص عاشوا في الماضي؟ أم أن الله ما زال يدعو أولاده اليوم إلى نفبين السير والإيمان… تبدأ رحلتنا اليوم.
Jun 25
49 min
Load more