Show notes
كثيرًا ما نهرب من الصمت لأننا نخشى ما سيقوله لنا داخلنا. نخشى أن نواجه ضعفنا، تناقضاتنا، أو حتى جراحنا القديمة التي لم تُشفى بعد. لذلك نملأ الأيام بالكلمات، والهواتف، والضوضاء، وكأننا نُسكت صوت الداخل حتى لا نسمعه. لكن الحقيقة أن ما لا نواجهه في الصمت، يظل يرافقنا في العمق بشكل آخر: قلق، توتر، أو شعور دائم بعدم السلام.يقول الكتاب المقدس: “كُفّوا واعلموا أني أنا الله” (مزمور

