تشعر أنك تعيش ولكن ليس حقاً.. تجد أن جميع ملذات الحياة في قاع لا وصول إليه.. تجد بأنك في دوامة ذهنية عاصفة لا تتواجد في ما أنت فيه.. تفكر في غياب الشمس وأنت لا زلت في بداية الشروق.. تجد بأن ما كان حياة بالنسبة إليك لم يعد كذلك..في غيابات ذهنية لخيالات واسعة نبحر فيها.لا نعتقد بأننا قد استفدنا شيئاً، ولكن في انتهاء الخيال الواسع ترجع إلى ما أنت فيه الآن من واقع حياتك.تلاحظ بأن بعض الأحيان حياتك تتوقف ثواني، ولكن في هذه الثواني تطرح أسئلة عميقة، كبيرة، واسعة، شيء ما كنت تحسب له حساب، ولكن عقلك أعطاك إياه، شيء كنت تهرب منه عشان ما تعترف بأن هذا الشيء مشكلة تحتاج منك علاجاً عاجلاً.في بعض الأيام يمكن تصير في حياتك أشياء كنت من قبل تسويها، ولكن كانت ممتعة بالنسبة لك، تستمتع فيها وبها وتتمنى تكرارها، ولكن في لحظة تجي وينعاد عليك الأمر بنفس التكرار ولكن ليس بنفس الشعور.صارت أعينك تنظر لعقارب الساعة: متى ينتهي اليوم؟ ومتى أنتهي من شيء لست مسؤولاً عنه، ولكن أفعله خشية أن يكرهني الناس أو أن أفقد شيئاً أساساً كنت من قبل أعيش بدونه.تختلي بنفسك للحظات، ويبدأ عقلك في طرح سؤال جوهري عميق بحت!!ماذا بعد!!هل بعد كل هذه الظروف تبقى في نفس الموقف، في نفس الشعور، في نفس اللحظة؟ويبدأ حساب جلد الذات من العقل،بتعليق جارح يراودك:لماذا الحياة تدور كعجلة لجميع البشر وليس أنت؟لماذا هم في حاجة متجددة كل حين، وأنت في حاجة وحيدة لم تتحقق؟تتمنى أن تجد نفسك بإجابات، ولكن في الأخير لا تجد أي شيء سوى خيبة السؤال الذي لم تجد له حلاً.في الغالب،شعور يجعلك قلقاً طيلة الوقت، شعور لما تضع رأسك على المخدة في الليل يراودك بشعور خانق، شعور الرغبة الملحة في الخروج وعدم العودة أبداً.
بودكاست منتصف الليل.في لحظات السكون، حين ينام العالم، وتبقى الأفكار مستيقظة... نفتح أبواب الحديث عن المشاعر، والتجارب، والأسئلة التي لا نقولها في وضح النهار.هنا مساحة هادئة، نسمع، نحكي، ونفكر معًا.منتصف الليل... حيث تتحول الأفكار إلى حكايات.سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.ـــــــــــــــحساباتي الرسمية:https://linktr.ee/tomar5
Show notes


