Show notes
الشاب ريّان أبو شقرا، فقد أمه، وأباه، وجده، خلال فترة وجيزة. ليس من السهل على طفل في الرابعة عشر من عمره، أن يعيش تجربة الفقد.
قاسى ريان كثيرا، ومرّ بمراحل عديدة من الإنكار والغضب والاكتئاب، إلى أن قرر العلاج ومن ثم توثيق تجربته مع رحيل الأحبة في كتاب.
كما خلّد ذكرى رحيل والدته بأغنية من تأليفه وتلحينه.
تابعوا هذا اللقاء مع ريان أبو شقرا معي أنا يسرا أمين في بودكاست مرايا .

