
التزكية
تخلية وتحلية
ضبط المدخلات وإطفاء المشتتات
خطة عمل يومي واضحة ومزمنة
Apr 5, 2022
48 min

كيف تتشكل النفس؟
مدخلات - عمليات - مخرجات
أفكار - مشاعر - سلوكيات
القلب السليم
Apr 3, 2022
36 min

رد مطول عن اعتراضات متعددة:
ومن أنت حتى تتكلم في علم النفس ونتقده؟
هل علم النفس علم تجريبي بحت؟
لماذا تقول "علم نفس إسلامي" و "علم نفس غربي" ؟
علماء النفس والتحيزات المعرفية!
Mar 15, 2022
58 min

كنت ضيفاً في حوارية بعنوان "حركة العصر الجديد: علم الطاقة واليوغا والريكي" في قناة المنتدى الفكري الشبابي - فسيل.
هذا تسجيل للحوارية كاملة مع مداخلات الحاضرين. وسأنشر نسخة مختصرة مرئية في قناتي على يوتيوب.
Feb 7, 2022
2 hr 7 min

" فرِّغ خاطرك لِلِهَمِّ بما أمرت به, ولا تشغله بما ضمن لك، فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان, فما دام الأجل باقيا كان الرزق آتيا, وإذا سد عليك بحكمته طريقا من طرقه, فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه. فهكذا الرب -سبحانه- لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له, وليس ذلك لغير المؤمن, فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضي له به, ليعطيه الحظ الأعلى النفيس, والعبد لجهله بمصالح نفسه, وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه, لا يعرف التفاوت بين ما منع منه, وبين ما ذخر له, بل هو مولع بحب العاجل وان كان دنيئا, وبقلة الرغبة في الآجل وان كان عليا, ولو أنصف العبد ربه -وأنى له بذلك- لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك, فما منعه إلا ليعطيه, ولا ابتلاه إلا ليعافيه, ولا امتحنه إلا ليصافيه, ولا أماته إلا ليحييه, ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه, وليسلك الطريق الموصلة إليه, فجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا, وأبى الظالمون إلا كفورا, والله المستعان."
- ابن قيم الجوزية
Dec 6, 2021
45 min

هذه فائدة من مجموعة رسائل من كتاب: أيها الولد ، لحجة الإسلام الغزالي.
Nov 29, 2021
39 min

طَالب الله وَالدَّار الْآخِرَة لَا يَسْتَقِيم لَهُ سيره وَطَلَبه إِلَّا بحبسين حبس قلبه فِي طلبه ومطلوبه وحبسه عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره وَحبس لِسَانه عَمَّا لَا يُفِيد وحبسه على ذكر الله وَمَا يزِيد فِي إيمَانه ومعرفته وَحبس جوارحه عَن الْمعاصِي والشهوات وحبسها على الْوَاجِبَات والمندوبات فَلَا يُفَارق الْحَبْس حَتَّى يلقى ربه فيخلصه من السجْن إِلَى أوسع فضاء وأطيبه وَمَتى لم يصبر على هذَيْن الحبسين وفر مِنْهُمَا إِلَى فضاء الشَّهَوَات أعقبه ذَلِك الْحَبْس الفظيع عِنْد خُرُوجه من الدُّنْيَا فَكل خَارج من الدُّنْيَا إِمَّا متخلص من الْحَبْس وَإِمَّا ذَاهِب إِلَى الْحَبْس وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
--------
- كتاب الفوائد لابن القيم
Nov 22, 2021
43 min

«جواذب الطبع إلى الدنيا كثيرة، ثم هي من داخل، وذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع، من خارج، وربما ظن من لا علم له أن جواذب الآخرة أقوى، لما يسمع من الوعيد في القرآن، وليس كذلك، لأن مثل الطبع في ميله إلى الدنيا، كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط، وإنما رفعه إلى فوق يحتاج إلى التكلف».
- ابن الجوزي
Nov 15, 2021
45 min

"إِنَّمَا يجد الْمَشَقَّة فِي ترك المألوفات والعوائد من تَركهَا لغير الله، فَأَما من تَركهَا صَادِقا مخلصا من قلبه لله فانه لَا يجد فِي تَركهَا مشقة إِلَّا فِي أول وهلة ليمتحن أصادق هُوَ فِي تَركهَا أم كَاذِب، فان صَبر على تِلْكَ الْمَشَقَّة قَلِيلا استحالت لَذَّة
قَالَ ابْن سِيرِين سَمِعت شريحا يحلف بِاللَّه مَا ترك عبد لله شَيْئا فَوجدَ فَقده. وَقَوْلهمْ من ترك لله شَيْئا عوضه الله خيرا مِنْهُ حق.. والعوض أَنْوَاع مُخْتَلفَة وأجلّ مَا يعوض بِهِ الْأنس بِاللَّه ومحبته وطمأنينة الْقلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه وَرضَاهُ عَن ربه تَعَالَى"
- ابن قيم الجوزية
Oct 29, 2021
40 min
Load more
