تغطية خاصة
تغطية خاصة
BBC Arabic Radio
منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثةمحليون ودوليون على الأرض.
غزة اليوم: "شعرت أني لن أتعافى إلا بالغناء" ضيفتنا المطربة ليندا مهدي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في الرابع من مارس آذار 2025، اعتمدت الأمم المتحدة قراراً بإعلان الثاني عشر من يوليو تموز يوماً عالمياُ للأمل، تأكيداً على قوة الأمل في مواجهة التحديات. وبمناسبة هذا اليوم نحاول في هذه الحلقة تسليط الضوء على غزيين تمسكوا بالحياة برغم صعاب الحرب. ولم تَخلُ محاولاتهم من لمسة فنية حتى لو تجسدت فقط في خيمة أكثر ملاءمة للحياة الأدمية .أما ضيفتنا في هذه الحلقة فهي مطربة غزية شابة تعتبر الغناء سبيلاً للتعافي من آثار الحرب.ليندا مهدي التي كانت تسكن منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، خريجة إدارة أعمال، التي عملت لفترة قبل الحرب في شركة اتصالات، لكنها لم تتخلَ يوما عن شغفها، فقد درست في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في غزة وبدأت الغناء منذ سن السابعة. تعرّض منزل ليندا للقصف في اليوم الثاني للحرب، ما أجبرها على النزوح إلى منزل عائلتها داخل مدينة غزة، ثم اضطرت للنزوح سيرًا على الأقدام نحو جنوب القطاع.وخلال فترة نزوحها في رفح، تنقلت نحو خمس مرات إلى أن غادرت القطاع في مارس أذار من العام ألفين وأربعة وعشرين. ومع وصولها لمصر كانت بانتظارها صدمة جديدة لكن ذلك لم يمنعها من العودة للغناء في القاهرة أملاً في نشر البهجة برغم الألم.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج دعاء فريد، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.
Jul 12
31 min
غزة اليوم: "الخروج من غزة لم يكن هروبا من الموت ولكن بحثا عن المستقبل،" ضيفنا بالأستوديو .
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع اصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفنا بهذه الحلقة طاهر العصار من مخيم النصيرات وعاش بالحرب سبعة أشهر قبل أن يخرج بأسرته الصغيرة الى مصر. أما عائلته الأكبر ومنها ولداه البكر وأشقاء له، فحياتها عنده هي الشتات، وليس مجرد النزوح كما اصطلح على تنقل وترحال أهل غزة بحرب السابع من أكتوبر. يرى طاهر أن قصة النزوح في غزة لم تبدأ بسبب السابع من أكتوبر وانما هي الشتات الذي تعيشه العائلات ويعيد معها التاريخ نفسه منذ العام 1948. سيحدثنا عن مفهوم الشتات وهو يستعد لاستقبال أخ له خلال ساعات ولم يره منذ ثلاثة وعشرين عاما. وللشتات عنده مفهوم مكاني وأيضا زماني خاصة مع ولديه المغتربين حيث تركاه فتيين وصارا الآن زوجين من دون حضوره زواج أي منهما. ليس النزوح مفارقته الوحيد مع الحرب، وانما القصف وعجائبه، بين قصف بجواره لم يسمع صوته أودى بحياة خمسين شخصا دفعة واحدة بينهم الصديق المقرب لابنه ما أدخل ابنه في تروما لايزال يجتر أثارها حتى اليوم. وقصف أخر كاد مجرد تناول كوب من الشاي أن يجعله ضمن ضحاياه. مفارقات لا تنتهي عند ضيفنا الذي يعتقد يقينا بأن الخروج من غزة ليس هروبا من الموت بقدر ما هو بحث عن المستقبل، كما سيوضح في تجربته مع أبنائه.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . موعدكم الأحد المقبل وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، ومعها ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #النصيرات #الحرب
Jul 9
32 min
غزة اليوم: " أخشى على ولدي من الجدري "ضيفنا معاذ أبو عمشة يوصي شقيقه داخل قطاع غزة على طفله
معاذ أبو عمشة من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، تزوج قبل الحرب بشهرين فقط وأنجب طفله خلالها.حمل معه رضيعه خلال رحلات النزوح المتكررة واستقر معه في الخيام في هذه السن الصغيرةكانت مسئولة الحصول على الماء أو الطعام عذابا مضاعفا بالنسبة لهوعندما حان موعد مغادرته للقطاع لتلقي العلاج لم يتمكن من اصطحاب زوجته وطفله إذ كان لا بد ان يكون مرافقه هو ذات المتبرع له لإجراء عملية زراعة نخاع ورغم انه لم يخرج الا منذ شهور قليلة لكنه يتطلع للعودة سريعا للقطاع ولعائلته التي تنتظر إلى أن يتكلل علاجه بالنجاح.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج أميرة دكروري ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
Jul 8
26 min
غزة اليوم: "الحرب في غزة ليست الأولى لكنها الأكثر تدميرا للإنسان جسديا ونفسيا" ضيفتنا الاخصائية النفسية بالأستوديو
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ربما لم تفسح أصوات القصف والرصاص والتفجيرات في الحرب بغزة طوال ثلاث سنوات مجالا كافيا حتى الآن للبحث في الأبعاد النفسية لتلك الحرب، خاصة عند فئات كانت وفق اخصائية نفسية كضيفتنا اليوم، الأكثر هشاشة في بال مجتمع بلا حرب، فما البال حين تعصف الحرب بمجتمع فيه صغار وكبار سن وذوو إعاقات. ضيفتنا رفقة العفيفي من شمال غزة، وتحديدا من منطقة بني عامر، ومن أقرب معالم غزة المجاورة لها المستشفى المعمداني. أمضت بالحرب في غزة ثلاثة أشهر فقط ، ومع ذلك تقول انها عاشت الحروب عمرها حتى الآن فوق الأربعين عاما، ولم تنس مشاهد الجنود يقتحمون بيوت حيها وهي بعد طفلة في الخامسة من العمر. كل ما حدث أن اختلفت طباع الحروب فاختلف معها نوع الصدمات. تتحدث بالمصطلحات النفسية فتطابقها على واقع غزة الحالي. نسألها عن تجاب النزوح والخروج، فتقول نذرف الدموع في العمل عن بعد كما نذرفها في العمل الميداني مع فوارق بسيطة، المهم ألا نذرفها أمام الحالات. ونسألها عن الفقد، فتقول أصعبه الفقد الغامض. سنتعرف على المصطلح منها والأهم لها أنها فقدت السمع بإحدى اذنيها في صوت انفجار قبل خروجا من غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم إبراهيم خليل، أعدتها مروة جمال، وأخرجتها هند سليم وكان معنا في الهندسة الصوتية أحمد حسين وكنت معكم خليل فهمي #غزة #غزة_اليوم
Jul 7
40 min
غزة اليوم : " الساعة في الحرب تمر كأنها يوم " ضيفتنا نهى أبو ندى
ضيفتنا في هذه الحلقة لا تخلو قصتها من الدراما، ففي لحظة وجدت نفسها وحيدة بعيدة عن أفراد عائلتها، وعلى كتفها مسئولية ضخمة هي حمل ابنة عمتها المصابة خلال خروجهما من شمال القطاع باتجاه الجنوب.نهى أبو ندى محامية شابة من أبناء معسكر جباليا شمالي قطاع غزة تحكي لنا خلال الحلقة كيف كان النزوح من أقسى التجارب التي مرت بها، وكيف تحولت الحياة من طموح الدراسة والعمل إلى محاولات يومية للحصول على الماء والطعام.غادرت قطاع غزة في أبريل نيسان من العام الفين وأربعة وعشرين ومعها شقيقتها الكبر فقط تاركة وراءها بقية افراد عائلتها الوالد والوالدة وسبعة أشقاء. وبجانب اشتياقها لهم جميعا، غالبها الشوق لشخص آخر داخل القطاع ربما حمل صوته بالنسبة إليها الكثير من المعاني والمشاعر.ضيفتنا في هذه الحلقة لا تخلو قصتها من الدراما، ففي لحظة وجدت نفسها وحيدة بعيدة عن أفراد عائلتها، وعلى كتفها مسئولية ضخمة هي حمل ابنة عمتها المصابة خلال خروجهما من شمال القطاع باتجاه الجنوب.نهى أبو ندى محامية شابة من أبناء معسكر جباليا شمالي قطاع غزة تحكي لنا خلال الحلقة كيف كان النزوح من أقسى التجارب التي مرت بها، وكيف تحولت الحياة من طموح الدراسة والعمل إلى محاولات يومية للحصول على الماء والطعام.غادرت قطاع غزة في أبريل نيسان من العام الفين وأربعة وعشرين ومعها شقيقتها الكبر فقط تاركة وراءها بقية افراد عائلتها الوالد والوالدة وسبعة أشقاء. وبجانب اشتياقها لهم جميعا، غالبها الشوق لشخص آخر داخل القطاع ربما حمل صوته بالنسبة إليها الكثير من المعاني والمشاعر.
Jul 6
35 min
غزة اليوم: " لكل شيء ثمن، وثمن النجاة كان النزوح عن غزة " ضيفتنا مريم شقورة
بين العمل من أجل تمكين النساء، وبين بيت غادرته قسرا وعائلة ما زالت تواجه آثار الحرب داخل غزة، تمتد حكاية ضيفتنا اليوم ..ضيفتنا مريم شقوره، الناشطة في مجال شؤون المرأة، والتي كرّست عملها لتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للنساء،وجدت نفسها مضطرة للنزوح بين رفح وخان يونس قبل أن تغادر قطاع غزة مع أسرتها الصغيرة حفاظا على حياتهم ..اليوم ، نقترب من قصة مريم شقوره، لنستمع إلى شهادة إنسانية عن العمل وسط الحرب، وعن قوة المرأة في مواجهة الألم، وعن الأمل الذي يبقى حاضرا
Jul 5
29 min
غزة اليوم: " لو عاد بي الزمن، لكنت أول الخارجين من غزة عندما اندلعت الحرب " ضيفنا عصام حمدونة
المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن منذ الأيام الأولى للحرب، رفض مغادرة مدينة غزة أو النزوح إلى جنوب القطاع، متمسكا بالبقاء إلى جانب عائلته في شمال المدينة، رغم القصف والمجاعة والخطر الذي كان يحيط بهم من كل اتجاه .. تنقل عصام حمدونة مع أسرته بين أماكن عدة داخل غزة، بينما كان أبناؤه يحاولون إقناعه بالنزوح، خاصة بعد اشتداد الجوع .. خلال تلك الأشهر، عاش تجارب قاسية، لكنه رفض عروضا متكررة من أقاربه في الخارج لمغادرة غزة، متمسكا بقناعته التي يلخصها المثل الشعبي ( اللي بطلع من داره بنقل مقداره ) كما يقول .. لكن حتى أكثر المواقف ثباتا قد تفرض عليها الظروف قرارات لم تكن في الحسبان، ففي نهاية المطاف، اضطر إلى مغادرة غزة عبر تحويلة طبية إلى مصر، برفقة زوجته واثنين من أبنائه، فيما ترك ابنيه الآخرين خلفه؛ أحدهما يستعد لامتحانات الثانوية العامة، والآخر بقي ليواصل رعايته ومساندته .. اليوم نستمع لشهادة إنسان عاش الحرب يوما بيوم، واختبر معنى البقاء، والفقد، والاختيار تحت أقسى الظروف. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، أعد وأخرج هذه الحلقة هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد . #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم
Jul 2
25 min
غزة اليوم : "طالما راودني كابوس أني فقدت ساقا أو يدا " ضيفتنا المحامية علا البرعاوي
من الماجستير في القانون الى ملابس التراث الفلسطيني... هكذا تغيرت حياة ضيفتنا الشابة الغزية علا البرعاوي التي كانت تسكن في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.علا عمِلت في المحاماة قبل الحرب لكن الظروف أجبرتها على التوقف عن ممارسة مهنتها ورغم نزوحها مبكرا الا أنها لم تتخيل أن يطول أمد البعد عن بيتها ومدينتهاتحكي علا عن الحياة التي تبدلت أحوالها كلية و عن نظرتها للأمور التي تغيرت تماما، تحكي عن الحنين لتجمعات العائلة ورفاهية العيشوبعد أكثر من عامين على خروجها من القطاع حاولت خلالها مساعدة غيرها من الغزيين ممن غادروا القطاع ترى هل تعافت هي نفسها من آثار الحربأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت طارق يحيى  وفي التقديم نيرمين الذهبي
Jul 1
30 min
غزة اليوم: "أكثر ما يؤلمني بغزة مقتل ابن أخي 4 سنوات قرب عيد ميلاده وكان قبلها يلح في طلب كيكة لنحتفل به،" ضيفتنا بالأستوديو
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.هل نبالغ اذا قلنا ان من بين ركام، ودمار، وجثامين ومصابين وضحايا، يمكن أن تخرج نبرة أمل وتفاؤل، بل ابتسامة عريضة للحياة على كل المآسي التي مر بها أهل غزة لثلاثة وثلاثين شهرا تقريبا هي عمر حرب السابع من أكتوبر حتى الآن؟ قد تبدو الاجابة سهلة في ابتسامة عريضة على وجه ضيفتنا أسماء حجاج، من منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وتعود اصولها العائلية الى حي الشجاعية. ولكنها حتما ستكون اجابة مغلفة بحكايات عن مأسي سبعة أشهر قضتها أسماء وصغارها في الحرب بغزة، برحلات نزوح لم يكونوا مستعدين لها، وبعدم تصديق ما كان يجري حولهم، رغم مرورهم بتجارب حرب في غزة كانت أخرها قبل تلك الحرب بعامين. أسماء لم تكذب ظننا وتؤكد أنها تبتسم لأنه رغم كل المآسي لا يزال في الحياة ما يستحق العيش فيها. ثم أي أمل يملأ قلبها وهي التي عانت في النزوح من نضب أساسيات الماء والغذاء الى تلاشي الخصوصية في ايجاد المأوى، الى الحسرة على أشياء عزيزة يتركها النازحون وراءهم بالبيوت ولم يكونوا يدرون أنهم لن يعودوا اليها مرة ثانية. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف علي حلقة اليوم إبراهيم خليل و أعدتها أميرة دكروري وأخرجتها مروة جمال مع مهندس الصوت إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #تل_الهوى
Jun 30
30 min
غزة اليوم: " الحرب غيرت ملامحنا" ضيفنا محمد الطويل
في الأسبوع الأول من الحرب وفي لحظة واحدة فقد طفلته الصغرى و والديه وشقيقة له مع أولادها و زوجها، عندما قصف منزلهم في الخامس عشر من أكتوبر تشرين اول عام الفين وثلاثة وعشرين .ضيفنا محمد الطويل الذي خرج من قطاع غزة قبل أسابيع قليلة لمرافقة زوجته وطفليها في رحلتهم العلاجية من إصابات القصف ذاته.محمد كان يسكن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وكان يعمل سائقا. انقلبت حياته رأسا على عقب بسبب الحرب ليجد نفسه متنقلا من خيمة إلى أخرى، حاملا في قلبه حزنه المكتوم على من فقدهم من عائلته. لم تترك له مسئوليات النزوح فرصة لاستيعاب أو بكاء الراحلين، فقد تحتم عليه كبقية اهل غزة، السعي وراء لقمة العيش وشربة الماء، حتى إنه يقول إن الحرب غيرت ملامح البشر . ويروي محمد خلال الحلقة كيف أصبحت الحياة في غزة مليئة بالخوف والمعاناة، وكيف انعكس ذلك على طفيله وحتى اللحظة لم يستوعب محمد بعد تفاصيل رحلته الطويلة. #غزة#اليوم#النصيرات#حرب#دير البلح#
Jun 29
29 min
Load more