
في كل مرة نفتح منصة لنشاهد فيلماً أو مسلسلاً، نظن أننا نحن من نختار… لكن خلف الشاشة هناك نظام يتعلم منا بصمت: ماذا نحب، متى نمل، متى نكمل، ومتى نغادر. في هذه الحلقة من بودكاست سينما رول، نقترب من السؤال الذي أصبح يطارد السينما اليوم: هل ما زالت الأفلام تُصنع من خيال المبدعين؟ أم أن الخوارزميات بدأت تكتب معنا، وتختار لنا، وتعيد تشكيل ذائقتنا دون أن نشعر؟ حلقة عن السينما في زمن البيانات… وعن العلاقة الغريبة بين الإنسان والشاشة التي صارت تعرفه أكثر مما يتخيل. ضيف الحلقة:هيثم المرشودي
Jul 2
1 hr 5 min

هل ما زالت مدارس السينما هي الطريق الوحيد إلى هوليوود؟في السنوات الأخيرة ظهر جيل جديد من صناع الأفلام لم يتخرجوا من معاهد سينمائية مرموقة، ولم يسلكوا الطريق التقليدي المعروف. بدأوا من يوتيوب، ومن أفلام قصيرة صوروها في غرفهم، ومن تجارب شخصية بميزانيات متواضعة، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة خلف كاميرات أفلام تعرض في دور السينما حول العالم.في هذه الحلقة من بودكاست سينما رول نتحدث عن الموجة الجديدة من المخرجين الذين انتقلوا من الإنترنت إلى السينما، وكيف غيّرت منصات مثل YouTube وVimeo قواعد اللعبة، ولماذا أصبحت شركات مثل A24 وNeon تبحث عن المواهب القادمة من العالم الرقمي.ضيف الحلقة:أحمد المطوّع
Jun 16
1 hr 29 min

في السينما، هناك نوع من الأفلام لا يبدأ من الخيال… بل من الحياة نفسها.من شخص حقيقي عاش، أخطأ، نجح، انكسر، قاوم، وترك خلفه أثراً يستحق أن يُروى.أفلام السيرة الذاتية ليست مجرد إعادة تمثيل لحياة شخص مشهور، وليست فقط ملابس قديمة، وديكورات تشبه الماضي، وممثل يحاول تقليد شخصية معروفة.هي في جوهرها سؤال سينمائي عميق:كيف يمكن اختصار حياة كاملة في ساعتين؟كيف تختار السينما من حياة الإنسان ما يستحق البقاء؟وهل تعرض الحقيقة كما حدثت… أم الحقيقة كما تشعر بها؟في حلقتنا الجديدة من بودكاست سينما رول، نتحدث عن أفلام السيرة الذاتية؛ عن هذا النوع الذي يحاول أن يحوّل الإنسان إلى حكاية، والواقع إلى دراما، والتاريخ إلى مشهد لا يُنسى.سنتحدث عن سحر هذه الأفلام، وعن صعوبتها، وعن الخيط الرفيع بين التوثيق والتجميل، بين الصدق الدرامي والتلاعب بالحقيقة.لماذا ننجذب إلى قصص الفنانين، القادة، الرياضيين، المجرمين، والمتمردين؟ولماذا نشعر أحياناً أن الفيلم لا يروي فقط حياة شخص آخر… بل يضع أمامنا مرآة لحياتنا نحن؟هذه حلقة عن الشخصيات التي عاشت خارج الشاشة، ثم عادت إليها بشكل آخر.عن الحياة حين تتحول إلى سيناريو.وعن السينما حين تحاول أن تجيب على سؤال صعب:من هو الإنسان حقاً… القصة التي عاشها، أم القصة التي تُروى عنه؟أهلاً بكم في حلقة جديدة من بودكاست سينما رول… وحلقتنا اليوم عن: أفلام السيرة الذاتية.ضيوف الحلقة:هيثم المرشوديماجد الجسمي
Jun 3
1 hr 34 min

في لحظة ما، قد لا يكون إنقاذ الأرض ممكنًا من فوقها… بل من أبعد نقطة عنها. هناك، في ظلام الفضاء، تبدأ قصص من نوع خاص؛ ليست مجرد خيال علمي، ولا مغامرات بين النجوم، بل حكايات عن بشر يتركون بيوتهم وأحبتهم وكوكبهم الأزرق الصغير، لأن آخر فرصة للنجاة تنتظرهم خارج الغلاف الجوي. في هذه الحلقة من بودكاست سينما رول، نتحدث عن قصص الفضاء التي تحمل مصير البشرية على أكتاف شخصيات خائفة، شجاعة، ومكسورة أحيانًا؛ قصص عن النيازك، والكواكب البعيدة، والفضائيين، والمهمات المستحيلة، لكنها في جوهرها ليست عن الفضاء بقدر ما هي عن الأرض… عن السؤال المرعب: ماذا لو اضطررنا أن نغادر وطننا الوحيد، فقط كي نحاول إنقاذه؟ضيوف الحلقة:هاجر التميميإيمان بن سالمماجد الجسمي
May 6
1 hr 17 min

في كل عام، هناك ليلة لا تشبه سواها… ليلة ينتظرها عشّاق السينما، ويراقبها الفنانون وصنّاع الأفلام حول العالم بقلوب مترقبة وعيونٍ تلمع بالحلم. الأوسكار ليس مجرد جائزة، بل هو تاريخ طويل من الشغف، والإنجاز، والاحتفاء بالسحر الذي تصنعه الشاشة الكبيرة. هو الأمسية التي تجتمع فيها حصيلة عامٍ كامل من التعب، والإبداع، والقصص، والأداء، والإخراج، والموسيقى، في مكانٍ واحد، تحت أضواءٍ واحدة، وفي لحظةٍ واحدة قد تغيّر كل شيء.في هذه الحلقة، نقترب من أجواء هذه الليلة الاستثنائية، ونتحدث عن ترشيحات الأوسكار، عن قيمتها، عن وهجها، وعن ذلك الترقب الجميل الذي يسبق إعلان الفائزين. من سيحصد الذهب؟ ومن يستحق أن يُخلَّد اسمه هذا العام؟ هذه حلقة عن التوقعات، والحماسة، وحب السينما… وعن ليلةٍ تبقى دائمًا واحدة من أكثر ليالي الفن إثارةً وجمالًا.ضيوف الحلقة:إيمان أميرهاجر
Mar 13
1 hr 57 min

تخيّل…أنك استيقظت في عالم يشبه عالمنا… لكنه ليس هو.سماء مختلفة، قوانين مختلفة، ومستقبل لم يُكتب بعد.هنا يبدأ الخيال العلمي.لكن سؤالنا الليلة ليس عن المستقبل… بل عن الجوهر:هل يجب أن يكون الخيال العلمي علمًا فعلًا؟أم يكفيه أن يكون خيالًا جريئًا يتجاوز حدود المنطق؟في هذه الحلقة، نقترب من هذا النوع الذي طالما جعلنا نحلم… ونخاف… ونتساءل.نبحث في أسراره، في قواعده، وفي المساحة بين الحقيقة والاحتمال.فهل يحتاج الخيال إلى معادلة…أم يحتاج فقط إلى فكرة تشبه الشرارة؟ ضيف الحلقة:هيثم المرشودي
Feb 25
1 hr 5 min

حلقتنا اليوم عن فئة سينمائية محبوبة عند الكثيرين، فئة يمكن تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها من أعمق وأصدق أنواع الحكايات في السينما… أفلام قصص الطريق. أفلام الطريق ليست مجرد رحلة من نقطة (أ) إلى نقطة (ب).هي أفلام عن التحوّل، عن الشخصيات أكثر من الأحداث، عن ما يحدث داخل الإنسان بقدر ما يحدث على الطريق نفسه. الطريق هنا ليس مجرد مكان، بل مساحة للاعتراف، للمواجهة، للهروب أحيانًا، ولإعادة اكتشاف الذات. في هذه الأفلام، الكتابة تلعب دورًا أساسيًا.غالبًا لا تعتمد على حبكة معقدة أو تصعيد تقليدي، بل على شخصيات متناقضة تُجبر على البقاء معًا، حوارات تبدو عفوية لكنها محمّلة بالمعنى، ومواقف صغيرة تغيّر مصير الرحلة بالكامل. الكاتب في أفلام الطريق يعرف أن كل محطة، كل توقف، وكل لقاء عابر يمكن أن يكون نقطة تحوّل. لكن لماذا هذه الفئة محبوبة إلى هذا الحد؟لأننا جميعًا نرى أنفسنا فيها.كلنا مررنا أو نمر برحلة ما في حياتنا، وكلنا نؤمن – ولو في أعماقنا – أن الطريق قد يغيّرنا، أو على الأقل يجعلنا نفهم أنفسنا أكثر. في هذه الحلقة، سنتكلم عن فكرة أفلام الطريق، كيف تُكتب، ما الذي يميزها عن غيرها من الفئات، ولماذا تظل دائمًا قريبة من القلب… مهما اختلف الزمن أو المكان. خلّونا نركب السيارة، ونبدأ الرحلة.ضيوف الحلقة:طه العجميعميد بيرقجيياسر النيادي
Feb 10
1 hr 9 min

الرعب…كثيرون يظنونه مجرد خوف. صرخة، قفزة مفاجئة، أو ظلام يتسلّل من زاوية غير متوقعة.لكن الرعب…أعمق من ذلك بكثير. الرعب عالم واسع، متشعّب، ومتفرّد، إلى درجة أنّ من لم يغص في أعماقه يفوته جمال كبير.في الرعب حكايات، وفيه فلسفة، وفيه أسئلة عن الإنسان، عن الوحدة، عن الذنب، عن الحب، وعن تلك الأشياء التي نخشى مواجهتها في الواقع فنقابلها على الشاشة.حبّنا لأفلام الرعب ليس حبًّا للخوف بحد ذاته، بل هو حبّ للتنوّع الكامن فيه. تنوّع في الأساليب، وتنوّع في الأفكار، وتنوّع في الحكايات، تنوع يثبت أن الرعب ليس نوعًا واحدًا، ولا قالبًا واحدًا.في هذه الحلقة من سينما رول نتحدث عن هذا التنوّع الكبير، الجميل، والشاسع… الذي لا يعرفه كثيرون، ولا يفقهون أبعاده.حلقة عن قصص رعب تخيف أحيانًا، وتؤلم أحيانًا، وتلامس شيئًا عميقًا في داخلنا دون أن نشعر.لأن الرعب…ليس مجرد خوف. الرعب حكاية، والحكاية أحيانًا تكون أجمل حين تكون مظلمة.
Jan 13
1 hr 29 min

مرت سنة…سنة طوت أيامها، وفتحت لنا شاشة طويلة من الحكايات.سنة كانت مليئة بالأفلام،مليئة بالقصص،بالأفكار،بالحبكات،وبالمشاعر اللي تنقلت فينا من الخوف إلى الحماس،من الخيال العلمي إلى الأكشن،ومن قصص الحب الدافئة إلى الرعب اللي خلانا نحبس أنفاسنا.هذه السنة ما كانت مجرد تواريخ وأسماء أفلام،كانت رحلات عشناها،شخصيات تعلّقنا فيها،وأحداث أخذتنا بعيد… وأحيانًا صدمتنا.في أفلام تركت بصمتها بقوة،وأفلام كنا نترقبها بشغف وانبسطنا معها،وفي المقابل… أفلام انتظرناها كثيرلكن كانت خيبة أمل،خذلان للآمال اللي بنيناها قبل ما تنطفئ الشاشة.ومع نهاية هذه السنة،نلقا نفسنا نودّعها بكل ما حملته لنا:مشاهدات،رحلات،قصص،وشخصيات عشنا معاها لحظة بلحظة.في هذه الحلقة من سينما رول،نقف عند هذه الرحلة،وكل واحد فينا بيشارككم قائمته الخاصةلأفضل خمسة أفلام شاهدها خلال هذه السنة…أفلام تركت أثر،أو فتحت سؤال،أو ببساطة… علّمتنا ليش نحب السينما.خلونا نبدأ الرحلة الأخيرة مع هذه السنة… 🎬✨ ضيوف الحلقة:هاجر عباسإيمان أمير
Dec 31, 2025
1 hr 50 min

منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها الحكايات تُروى، كانت المرأة حاضرة…أحيانًا كظل، أحيانًا كرمز، وأحيانًا كقلبٍ نابضٍ للقصة كلها.الشخصية النسائية لم تكن يومًا عنصرًا تجميليًا في السرد، ولا تفصيلة ثانوية تُستدعى عند الحاجة. بل كانت — وما زالت — مرآةً للتحولات الاجتماعية، والثقافية، والنفسية التي يمر بها الإنسان عبر العصور.من الأم، إلى العاشقة، إلى الضحية، ثم إلى البطلة، والمناهِضة، وصاحبة القرار.على مرّ العقود، تطوّرت كتابة الشخصية النسائية بشكل واضح.خرجت من القوالب النمطية الضيقة، وتحرّرت تدريجيًا من كونها وظيفة درامية تخدم البطل الذكوري فقط، لتصبح كيانًا مستقلاً، يحمل تناقضاته، أخطاءه، رغباته، وقوته وضعفه في آنٍ واحد.لكن…ورغم هذا التطور، ما زالت كتابة الشخصية النسائية من أكثر التحديات حساسية وتعقيدًا أمام الكُتّاب.كيف نكتب امرأة حقيقية دون الوقوع في التبسيط؟كيف نمنحها عمقًا نفسيًا دون تحويلها إلى خطاب؟كيف نعبّر عن قوتها دون أن نفقد إنسانيتها؟وكيف نكتبها بصدق… لا كشعار، ولا كصورة نمطية جديدة؟ضيوف الحلقة:إيمان أميرهاجر
Dec 17, 2025
1 hr 47 min
Load more
