Show notes
ما إن أعلن عن وقف إطلاق النّار حتى بدأت مئات العائلات النازحة رحلة العودة إلى بلداتها. عودة تفاوتت بين أقضية الجنوب ومناطقها فكان لمدينة صور ومحيطها النسبة الأكبر. هذه المدينة التي فقدت رونقها، رفض أهلها والنازحون إليها الاستسلام للدمار فباشروا بأعمال الترميم لإعادة الحياة إلى أحيائها وأسواقها كما ينقل حسن حيدر.

