Show notes
أن الله سبحانه وتعالى لم ينزّل كتبًا مختلفة في أحكامها ولكنه سبحانه وتعالى جعل هذه الشرائع، ليكون تأويل الجعل هنا هو وضعها باعتبار أنها شرائع في واقع الناس، وهذا تم بإذن منه سبحانه لا بحكم منه،
أن الله سبحانه وتعالى لم ينزّل كتبًا مختلفة في أحكامها ولكنه سبحانه وتعالى جعل هذه الشرائع، ليكون تأويل الجعل هنا هو وضعها باعتبار أنها شرائع في واقع الناس، وهذا تم بإذن منه سبحانه لا بحكم منه،