Show notes
التقوى تنبع من الخوف، والخوف ينشأ من المعرفة، والمعرفة بدأت من الإنذار الذي يُنذر الله به الناس عبر رسله. المتقي يتشدد تمسكًا خوفًا من الله، خشية الإنذار، وهو يقي نفسه النار التي توعد الله بها المخالفين لأوامره. أما الآيات هي التي تُنذر الإنسان، عندما يقول الله سبحانه وتعالى : ( أفغير الله تتقون ) يعني أفغير كلمات الله تخافون؟ أفغير إنذار الله تخشون؟

