Show notes
مع مرور الزمن وتعاقب الأجيال ترتبط الأمم التابعة إلى أنموذجها المعرفي الذي نشأت عليه، وتبنى على أساس ذلك الأنموذج المعقولات واللا معقولات، فما ألفته من آباءها يكون هو المعقول والمنطقي والمعروف، وما خالفه فهو غير منطقي وغير معروف وغير معقول. وعلى هذا تتكوّن عند الإنسان مجموعة قيمية يقبل من خلالها المعارف أو يرفضها، لكن بدون أن يجتهد هو في تأسيسها أو البحث عنها من مصدرها النقي الخالص وهو ما أنزل الله.

