Show notes
الرسول يصطف دائماً مناصراً لدعوة الله مناصرًا لآيات الله، أما المعاندون فكانوا يصطفون مع ما خلفه آباءهم من أثر ، الكتب السماوية لا ترفض الإثر لأنه شيء طبيعي في كل أمة، بل وتستشهد بأحداث ووقائع يعلمها الناس وعلموها من آباءهم، ولكن المشكلة التي يرفضها الكتاب السماوي هي الأخذ بذلك الأثر كله على حساب ما أنزل الله

