Show notes
إن الإحساس بإيمان الهوية خادع، ويبدو أننا بسببه تجاوزنا مرحلة هامة افترضنا أنها بدهية، فنحن نحاول دراسة وفهم القرآن الكريم من نقطة متقدمة وحرقنا مراحل أساسية لم نراعيها في إيماننا بالله وبالقرآن وبدأنا الحركة من منطقة متقدمة على أساس أننا مؤمنون، ولكن من الممكن أن يكون إيماننا هذا إيمان هوية لا إيمان صفة، إذ لا يكفي حتى نأخذ بالقرآن أن ننتمي للأمة المؤمنة، بل لابد وأن نتصف بصفة الإيمان.

