Show notes
لا توجد قصةٌ للاجئين أو النازحين إلا وهي محفوفة بالآلامإلا حكاية لاجئي الأندلس الذين سكنوا الشام ومصرملكٌ أمويٌّ بنى الأندلس لتشبه صورة ما بناه أجداده في الشامولمّا بعد قرونٍ هُجّر العرب والمسلمون من هناكلم يكونوا لاجئين أو نازحين في ديارهم الجديدةذلك أن الملك الأموي كان بنى مسقط رأسهمعلى صورة مسقط رأس أجدادهفصار النازحُ مسافراً واللاجئ عائداً إلى بيتههي أندر قصص اللجوء في التاريخبطلها أولُ ملوكِ بني أمية في القارة الأوروبية

