Show notes
تعود أشواق الجابر بالذاكرة الى دفئ العيد في البصرة، ولكن رغم الحنين الى الوطن الأم لا تشعر بالغربة فتقول خلقتُ عائلة لي في استراليا مع اشخاص اخترت ان يكونوا بمثابة اقرباء لي بعيدًا عن صلة الدم. كيف خلقت في استراليا عائلتها الثانية؟ كيف تعود بالذاكرة الى طفولة مفعمة ببركات العيد في البصرة، جنوب العراق؟ كيف كان طعم "كليجة" العيد في دفء العائلة؟

