Show notes
يتم تصنيع العرق البلدي في سوريا منذ القدم لدى كثير من العائلات ضمن المؤونة، إما لاستهلاكه في الشتاء، أو لتقديمه للضيوف. وأحياناً لبيعه ضمن دائرة المعارف والأصدقاء ممن لا يستسيغون طعم العرق التجاري"النصّية" تحوي ما مقداره نصف ليتر من العرق، و"البطحة" تحوي ربع ليتر فقط، أما "الألفية" فيرتفع استيعابها إلى خمسة لتيرات تقريباً.



