Show notes
ما لم أتوقعه أن يطلقني زوجي وأنا عروس لأني رفضت أن أقبّل يد أمه بعد كل مرة تخرج بها من الاستحمام"لم تزل كلمات أبي ترن في أذني، أو أنها أذني التي كانت ترن من حماوة الكف، لكنني لم أزل أشمئز كلما شاهدت شخصاً يقبّل يد آخر. طبعاً من نافل القول أن العبرة كانت لتصل دون صفعة، لكنه كما قلت كان ستالينياً



