Show notes
بحمد الله وتوفيقه، فهذه الحلقة 68 من كتاب قص الحق وهي الحلقة 12 لتوضيح فصل الديوانمحور هذه الحلقة هي تأويل الآيتين التين ذكرتا فيهما كملة (حرض)، والتي بها توجيه للرسول صلى الله عليه وسلم لتحريض المؤمنين على القتال، ولأن التحريض يعني أن للأفراد حرية اتخاذ القرار، وليس كالزكاة المفروضة على الجميع مثلا، ما يعني أن المنافقين سيتخلفون لأن القرار لهم (وهذه الحركية الأولى، أي التحريض وليس الفرض)، لاسيما أن الجهاد غالبا ما يكون في وضع تعداد وعدة المسلمين أقل من الخصم. أي أن المنافق سيحسبها في هذه الحالة لأنه يحب الدنيا ويخاف الموت، فلا يخرج للقتال لأن على المسلمين المضي قدما إن كانوا نصف تعداد عدوهم (أي أن المئة تقاتل مئتين وستنتصر بإذن الله، وهذه الحركية الثانية). وفي هاتين الحركيتين تثبيط سيؤدي لإبعاد المنافقين من سدة الحكملإثبات هذا تناقش الحلقة أحقية الغنائم للمسلمين خلاف الأمم السابقة، وتركز على تأويل الآيتين، وتمر سريعا على النية وأن التحريض لا يعني التحريض بالمال أبدا وأنه في جميع الأحوال حتى وإن خالطت نية الفقير حب المال لفقره فهذا لن يؤدي لولائه للسلطان إن لم يحكم بالشريعة لقطع الشريعة العلاقة بينهما، فلا يتم استغلاله، وتنتهي الحلقة بتوضح صفات المنافقين المترددين في الجهاد من القرآن الكريم أي أن هذه الحلقة تكمل ما ورد في الحلقة السابقة فتركز على حركيات توصيل من هم أتقى لقيادة الأمةللنص الكامل لكتاب قص الحق يرجى الرجوع للرابطhttps://www.academia.edu/30495453/%D9%82%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82ولكتاب عمارة الأرض في الإسلام، في طبعته الملونة بعد التنقيح يرجى الرجوع للرابط https://www.researchgate.net/publication/339124126_mart_alard



