و دلوقتى هتكلم عن مصطلح إعادة تدوير النفايات. والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي . منذ أن فطنت المجتمعات إلى المشكلات البيئية، فإن العديد من البلدان اتخذت إجراءات لإعادة تدوير النفايات ومع ذلك توجد سلبيات في إعادة التدوير و منها: • تكلفة اليد العاملة: حيث إن تحويل النفايات، يتطلب فرزها حسب نوعية التحويل (مواد سيلولوزية كالورق والورق المقوى (الكرتون)، مواد زجاجية ) وبالتالي إلى يد عاملة كثيرة، وحتى إذا كان هناك فرز أولي من قبل السكان (أي حاويات متخصصة لرمي كل نوع من أنواع النفايات)، فإن الفرز الثاني في مراكز التدقيق ضروري للحصول على فرز جيد لأنواع النفايات (البلاستيكية و الزجاجية). • و الأعباء الإضافية لهذه العملية تكون عادة على عاتق البلديات والجماعات المحلية، وبالتالي ضرورة وضع رسوم على رمي بعض النفايات. • و نوعية المواد المنتجة عن طريق استعمال مواد تحويل النفايات: إن بعض أنواع المنتجات تكون فيها نوعية المادة الأولية رديئة، حيث تم تحليلها عن طريق عملية الاسترجاع، فمثلا تحويل الورق يعطي لنا موادا سيلولوزية ذات نوعية أردأ، وبالتالي ورق جديد ذو نوعية متوسطة (هذا النوع من العمليات لا يستحسن تكرارها أكثر من عشرة مرات متتالية)، و تحول بعض المواد البلاستيكية الملوثة لا يمكّن استعمالها في التغليف الغذائي مثلاً . • • و برغم من السلبيات تكمن أهمية إعادة تدوير النفايات في العديد من الجوانب، و هى : • تقليل نسبة التلوث بأنواعه، عن طريق التقليل من تراكم النفايات التي تؤدي إلى حدوث تلوث بصري وإطلاق الغازات الملوثة في الهواء وتلوث المياه والتربة. • و تقليل الضغط عن أماكن تجميع ودفن النفايات وقد يصل الحال إلى إلغائها نهائياً، وبالتالي توفير الموارد المالية اللازمة لإنشائها، حيث إن إنشاء المدافن الصحية يتطلب وجود موارد مالية ضخمة، وبإعادة تدوير النفايات يمكن استغلال المساحات في استثمارات أخرى تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى تقليل تكاليف جمع النفايات ونقلها والتخلص منها. • و المحافظة على الموارد الطبيعية والتقليل من استنزافها، عن طريق إعادة تدوير النفايات الصلبة. • و توفير الطاقة والمحافظة عليها وتحسين استغلالها، حيث تساهم عملية إعادة تدوير النفايات في التقليل من استهلاك الطاقة في عملية الإنتاج للخام الأصلي. • على سبيل المثال، عند إعادة تدوير مادة الألمنيوم يمكن توفير بنسبة 95% من الطاقة اللازمة لتصنيع الألمنيوم من خاماته الأصلية. • و التقليل من الاعتماد على استيراد الموارد الأولية الخاصة بالعديد من الصناعات، وبالتالي التقليل من تكلفة الإنتاج نتيجة انخفاض فاتورة الضرائب، والرسوم الجمركية، وأقساط التأمين، والنقل. • و تساهم عملية إعادة تدوير النفايات في التقليل من الأمراض الناتجة عن انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة و الفيروسات المختلفة، والتقليل من تكلفة علاج هذه الأمراض. • و دعم الاقتصاد الوطني وجعله أكثر مرونة في مواجهة التغيرات الخارجية بارتفاع أسعار المواد الخام أو ندرتها. • و التقليل من نسبة البطالة في صفوف الشباب الراغبين في العمل، عن طريق توفير فرص عمل جديدة في جمع وفرز النفايات الصلبة وتحويلها إلى المصانع الخاصة بعمليات إعادة التدوير. تقديم و تصميم وإعداد و مونتاج و إخراج نهى نصار شكراً لحسن إستماعكم المصادر https://mawdoo3.com/إعادة_تدوير_القمامة

