Show notes
حينما يغادر الإنسان المدينة التي ترعرع فيها، فهو لا يغيّر المكان فحسب، ولكن في حقيقة الأمر يبدأ بالتغيّر من الداخل أيضًا بصورةٍ تدريجية لا يلاحظها إلا حين يعود من جديد.في هذه المقالة أتأمل أثر الارتحال على الهوية، والطموح، والعلاقات، والفرص، مستندًا إلى تجربة شخصية بعد سنواتٍ من العيش بعيدًا عن مدينتي “أبها” نحو العاصمة الرياض، مع ربط ذلك بتأملات دينية وأبحاثٍ عالمية تناولت أثر التنقل المستمر على الإنسان وتشكُّل وعيه.هل يفتح الرحيل أبوابًا جديدة فعلًا؟وهل يعيد تشكيل الإنسان أكثر مما يعيد تشكيل حياته؟


