كثيرة هي المواضيع التي لا نتحدث فيها و عديدة هي الأسباب. يقع أن نخاف من ردود أفعال أو أن نهاب التيار المعاكس الذي سيعترض أفكارنا خاصة إن كانت تلك الأفكار ليست بالمعتادة. سنتطرق إذن لهاته المواضيع ليس لأنها تشكل طابوهات نريد أن نكسرها بل لأنها تحتاج إلى أن نطرح تساؤلات حولها و أن نفكر في معيتها و إن اختلفنا فالإختلاف لا يفسد للود قضية.
أما أنا، الملقب بسليمان أمري، فأنا "فقط أتحدث لكن ليس من فراغ" أو بتعبيرنا في الدارجة المغربية : غي_داوي_ماشي_خاوي#
أما في هاته الحلقة فسنناقش ظاهرة الدفاع عن المجرمين بعد حدث انتفض على إثره البعض في وجه العدالة مساندين بذلك المذنب و منتقدين الضحية. أهي أزمة قيم و أخلاق جعلتنا لا نفرق بين الحق و الباطل أم هو خضوع لواقع كثر فيه الظلم حتى اختلطت علينا المفاهيم و لم أصبحنا مجرد مخلوقات ضائعة لا مرجع و لا ملجأ لها... ما هو رأيكم ؟



