Show notes
*من فضلكم قيّموا قناتنا على سبوتيفاي وآبل لدعم البودكاست*إذا كنت ترغب في دعم قناتنا المستقلة ومساعدتنا على إنتاج المزيد من المحتوى، يمكنك التبرع عبر هذا الموقع: coff.ee/fromcairopodcastللمرة الثانية نستضيف د. داليا أحمد إبراهيم — البيولوجية والمتحدثة في الوعي وصاحبة منصة «داليا دليلك» — في حوار عميق جدًا عن العلاقة بين الوعي والجسد والمشاعر والجهاز العصبي، وكيف يمكن أن يؤثر كل ذلك في الطريقة التي نعيش بها حياتنا ونصنع بها واقعنا.لماذا قد نكون واعين لما نريد، ونمتلك أحلامًا ومشاريع وأفكارًا جميلة… ومع ذلك نجد أنفسنا غير قادرين على التنفيذ؟لماذا نشعر بالخمول والمقاومة والإرهاق ونؤجل ما نعرف أننا نريد فعله؟تطرح داليا فكرة أساسية في هذه الحلقة: أحيانًا لا يكون العقل هو المشكلة… بل الجسد الذي يحمل ذاكرة قديمة ومشاعر لم نعشها بالكامل.نتحدث عن الهروب من المشاعر، وكبت الغضب والحزن والخوف، وكيف يمكن أن يؤدي الانفصال عن الجسد إلى شعور دائم بعدم الأمان.ونخوض تجربة عملية بسيطة للتواصل مع المشاعر داخل الجسد:ماذا يحدث عندما نتوقف عن الهروب من الشعور؟أن نسميه، ونحدد مكانه في أجسادنا، ونمنحه مساحة بدلًا من مقاومته؟Join this channel to get access to perks:https://www.youtube.com/channel/UCQKiVqWYAXiA323iPYSNIdQ/joinولو الحلقة لمستكم أو فتحت لكم فكرة جديدة، اعملوا Like 👍 واشتركوا في القناة وشاركوا الحلقة مع شخص ممكن يستفيد منها.مشاركتكم وتعليقاتكم هي اللي بتساعدنا نكمل ونقدم لكم المزيد من الحوارات دي ❤️(00:00) مقدمة: العودة بالوعي إلى الجسد(01:46) لماذا نعيد الوعي إلى الجسد؟(02:24) كيف نصنع «الجنة على الأرض»؟(06:36) المخلّص هو أنت: استعادة أدواتك الداخلية(07:36) الشعور بعدم الأمان وتأثير الصدمات في الجسد(10:21) كيف نعيد الاتصال بمشاعرنا؟(12:27) تمرين الإحساس بالجسد والمشاعر(20:27) المرونة النفسية: كيف نعيش الخوف ونعود إلى الأمان؟(25:12) الجهاز العصبي والشعور بالأمان(30:41) الجسد كمجال للطاقة والعادات والتجسيد(35:04) التبادل الطاقي والدافع والاستمرارية(40:01) كيف نعلّم الجسد الشعور بالوفرة والرفاهية؟(45:20) لماذا نخجل من مشاعرنا؟(50:16) الحواس كبوابات للوعي الداخلي(55:14) كيف نشعر بالمشاعر دون أن نصبح أسرى لها؟(01:06:53) تحرير الجسد من الصدمات واستعادة الإحساس بالحياة(01:10:43) تأمل الأمان: كيف تشعر بالأمان داخل جسدك؟(01:18:26) العودة إلى «بيت الأمان» في داخلك



