Show notes
ثلاث سنوات مضت على الثورة السورية، تذوق فيها الناس اساليب الجوع والتهجير والموت والخوف في سبيل كسر كل القيود وتحقيق الحرية التي كان الدم قربانا لها. بثقافة الموت رد النظام السوري على تقدم الثوار يوما بعد يوم، ليترك على مدار العام آلاما في قلوب أبناء شعبه كثير منها يصعب نسيانه منهم من فقد أعزائه أو فقد طرفا من أطرافه ومن كان الحليف الحظ من لم يخسر سوى بيته ومع كل تلك المصائب لم تزل قلوبهم تنبض بالامل الذي لم يستطع احد نزعه منهم منذ أن كتبته أنامل الأطفال على جدران مدارس درعا.


