Show notes
بعد عام من الحرية، أقيم في مدينة الباب بريف حلب مهرجان فني تضمن عروضا مسرحية ونشاطات تفاعلية أبطالها أطفال، تهدف أساسا إلى تربية جيل سلمي قادر على بناء سوريا.مراسلنا ثائر الشمالي كان هناك كعادَتِها مدينةُ البابْ . تلكَ التي مضى على تحريرِها أكثرَ منْ عامْ ، مازالت تقيمُ مهرجاناتٍ للحريةْ، فبالرغمَ من القصفِ الذي يطالُها باستمرارٍ منْ قِبَلِ النظام هاهيَ تفتحُ ذراعَيْها، تستقبلُ الناس صغاراً و كباراً في حديقتِها العامة علَّها ترسمُ على وجوهِهِمْ بسمةً وتُنْسيهم شيئاً منْ ألمهِمْ.يقول وائل السيد عمر: "نحن تنسيقية مدينة الباب قمنا بهذا المهرجان كي نزيل الآلم نوعاً ما و نضفي البسمة على الحاضرين ضمن مهرجان ثمرات الحرية".لقد قامتْ تنسيقيةُ مدينةِ البابِ بتنظيمِ حفلٍْ وزعتْ من خلالِه بعضَ الهدايا للمتسابقينَ وأقامتْ نشاطاتٍ تفاعليةً أخرى مع منْ حضرْ.


