Show notes
جبهة واحدة فتحت بطول أكثر من 2 كم في مدينة درعا من مخيم درعا إلى ساحة بصرى فطريق السد. كتب الثوار ( إن عدتم فنحن هنا لدحركم ) معركة مصيرية يخوضها الجيش الحر في مركز المدينة، كما اطلعنا عليها احد الناشطين هناك فيقول جهاد محاميد: " مهمتنا هنا إسعاف الجرحى المصابين بمعركة درعا المحطة وتقديم الخدمات اللازمة لهم لصد الهجوم على طريق السد، نحن نحمل الجريح بنقالة والجيش يقوم بإطلاق الهاون علينا نسقط مع الجريح سويا ثم نعود لحمله من جديد و يستعملون جميع أنواع الأسلحة وكل هذه الشوارع مقنوصة.

