Show notes
بهمة وأمل تبدأ أم مصعب نهارها الجديد في مدرسة البشائر للطلاب السوريين في أنطاكيا، وهي المدرسة التي تعبت كثيرا برفقة كادر المدرسة حتى تمكنوا من حل عقدة امتحانات الثانوية لأبناء العائلات النازحة في تركيا، كان إصرارهم على الحفاظ على جيل متعلم أمامه مسؤوليات كبيرة أهمها المشاركة ببناء سوريا، لذلك كان تعبها راحة أمام تلك الغاية.

