النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د
النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د
۩ الزاوية التجانية ۩
053 138- من خلقه إن أوحش المريدا أراد فتح بابه تأكيدا | أنعم عليك بما لا يحصى كي تدوم على ذكره وشكره | التصوف
12 minutes Posted Feb 18, 2024 at 6:19 pm.
0:00
12:21
Download MP3
Show notes
101) مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ.
102) متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ.
103) العَارِفُ لا يَزُولُ اضْطِرَارُهُ وَلاَ يَكُونُ مَعَ غَيْرِ اللّهِ قَرَارُهُ.
104) أَنَارَ الظَّوَاهِرَ بِأَنْوَارِ آَثَارِهِ ، وَأَنَارَ السَّرَائِرَ بِأَنْوَارِ أَوْصَافِهِ؛ لِأَجْلِ ذَلِكَ أفَلَتْ أَنْوَارُ الظَّوَاهِرِ ، وَلَمْ تَأْفَلْ أَنْوَارُ القُلُوبِ وَالسَّرَائِرِ ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ : إِنَّ شَمْسَ النَّهَارِ تَغْرُبُ باللَّيْلِ وَشَمسُ القُلُوبِ لَيْسَتْ تَغِيبُ.