النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير
النفحات الإلهية بشرح منظومة الحكم العطائية | التصوف | تأليف وتقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير
۩ الزاوية التجانية ۩
036 84- ولتعملن بأن أرجى عمل ما قد تغيب عنه عند العمل | علامات الصد والقبول | التصوف
11 minutes Posted Jan 26, 2024 at 1:37 pm.
0:00
11:03
Download MP3
Show notes
51) لا عَمَلَ أَرْجى لِلْقُلوبِ مِنْ عَمَلٍ يَغيبُ عَنْكَ شُهودُهُ ويُحْتَقَرُ عِنْدَك وُجودُهُ.
52) إِنَّمَا أَوْرَدَ عَلَيْكَ الْوَارِدَ لِتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ وَارِدًا.
53) أَوْرَدَ عَلَيْكَ الْوَارِدَ لِيَتَسَلَّمَكَ مِنْ يَدِ الأَغْيَارِ ، وَلِيُحَرِّرَكَ مِنْ رِقِّ الآَثَارِ.
54) أَوْرَدَ عَلَيْكَ الْوَارِدَ لِيُخْرِجَكَ مِنْ سِجْنِ وُجُودِكَ إِلَى فَضَاءِ شُهُودِكَ .
55) الأنْوارُ مَطايا القُلوبِ وَالأَسْرارِ.
56) النُّورُ جُنْدُ الْقَلْبِ كَمَا أَنَّ الظُّلْمَةَ جُنْدُ النَّفْسِ ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْصُرَ عَبْدَهُ أَمَدَّهُ بِجُنُودِ الأَنْوَارِ ، وَقَطَعَ عَنْهُ مَدَدَ الظُّلَمِ وَالأَغْيَارِ.
57) النُّورُ لَهُ الْكَشْفُ ، وَالْبَصِيرَةُ لَهَا الْحُكْمُ ، وَالْقَلْبُ لَهُ الإِقْبَالُ وَالإِدْبَارُ .