Show notes
ليتني أجد ملاذا إليك
لكي لا أتوانى عن مد صفح أهوائي عليك،،
فقد زاد بي الحنين
فوق ما تتصورين ،،
وفوق إكبار تمردك
وددت من كل أشواقي على ضمك ،،
أن أشعل صحائف وجهي بنور وجهك ،،
أن أستجمع شتات أمري بعين نظرك،،
أن أعيش ظلام ليلى في سواد شعرك
لأستكين
من هم وعثاء السنين.
علي
لكي لا أتوانى عن مد صفح أهوائي عليك،،
فقد زاد بي الحنين
فوق ما تتصورين ،،
وفوق إكبار تمردك
وددت من كل أشواقي على ضمك ،،
أن أشعل صحائف وجهي بنور وجهك ،،
أن أستجمع شتات أمري بعين نظرك،،
أن أعيش ظلام ليلى في سواد شعرك
لأستكين
من هم وعثاء السنين.
علي



