Show notes
في مكان ما في البرية القطبية المتجمدة لألاسكا، بعيداً عن أعين العالم وفي منطقة لا يصلها إلا القليلون، تنتصب غابة معدنية غريبة من الهوائيات العملاقة، مئة وثمانون برجاً من الفولاذ والأسلاك تحدق في السماء بصمت مخيف، كأنها أصابع عملاقة تحاول لمس شيء ما في الفضاء البعيد، أو ربما تحاول اختراق حاجز خفي بين عالمنا وشيء آخر لا نفهمه. هذه ليست أبراج اتصالات عادية، وليست محطات بث تلفزيوني، بل هي شيء أكثر غموضاً وأكثر إثارة للقلق، شيء يحمل اسماً علمياً جافاً لكنه يخفي وراءه أسراراً قد تغير فهمنا لما يمكن أن تفعله البشرية بكوكبها.



